البحث
التصنيفات
إعلان
التقويم
« يوليو 2017 »
إث ث أر خ ج س أح
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31            
التغذية الإخبارية

عودة إلى قوم عاد وخرافات بنائهم لأهرامات مصر / ثروت حجازى

 

alt

عودة إلى قوم عاد وخرافات بنائهم لأهرامات مصر

     ثارت ودارت نقاشات وتعليقات حول ما نشرناه من أن قوم عاد ليسوا هم بُناة الأهرام، خاصةً بعد أن قدمنا الدليل على ذلك من القرآن الكريم.

     وقد جاءت التعليقات بين مهذب يدافع عن رأيه بحماسةٍ وأدب، وبين وقح لم يملك إلا وقاحة العقل واللسان.

     ويبين ذلك تعصب البعض لآراء لا يملكون قدرة الدفاع عنها.

     ولأهل الأدب والفهم نواصل الكتابة فى الموضوع

*     *     *

      الحجة الرئيسية للمؤيدين لقوم عاد تقوم على دليل واهن وهو أن الأهرام هى مساكن قوم عاد، ولا تصلح الأهرام مساكن لقوم عاد ولا لغيرهم، ولا تصلح مساكن لعمالقة ولا لبشرٍ أمثالنا.

     وكيف يمكن تصور أن يكون الهرم مسكناً بحجراته القليلة وممراته الطويلة الشاقة الضيقة.

     وكيف تكون الأهرام مساكن بأعدادها القليلة التى لا يزيد المكتشف مننها عن المئة إلا قليلاً، وغالبيتها لا تُقارن حجماً ودقةً بأهرامات الجيزة الشهيرة.

     إن الإصرار الشديد على نفى بناء المصريين للأهرام من طوائف عديدة، كاليهود والغربيين من المتعصبين عرقياً، وكارهى حضارة مصر على العموم ليس خالصاً لا لوجه العلم ولا الحق .

      فاليهود يُسَخِّرون التوراة ويستخدمونها لتأييد ادعاءاتهم، وبعض الإسلاميين يُسَخِّرون القرآن ويستخدمونه ويستخدمونه لتأييد دعاواهم التى يروجونها بين أصحاب العقليات الخرافية.

ولذلك

     نعاود الحديث وتقديم الدراسات فى هذا الأمر المحسوم، حيث جادل مصدقوا الخرافات أدلة العقل والواقع، فلما جئنا بدليل قرآنى جادلوا ثم اختفوا.

     وإنا نرجع للعقل والواقع وفى ذلك رجوع لأوامر القرآن

 

     ونرجع لآيات القرآن داعين الله أن يهدينا إلى الحق والحكمة

alt



التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق