البحث
التصنيفات
إعلان
التقويم
« يوليو 2017 »
إث ث أر خ ج س أح
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31            
التغذية الإخبارية

خطوات التحنيط: الخطوة الثانية . تجفيف الجسد

alt

خطوات التحنيط

 

الخطوة الثانية : تجفيف الجسد

 

الخطوة الأولى: استخراج المخ والأحشاء على الرابط التالى:

 http://pharaohs.3abber.com/post/203810

 

ويمكن تقسيم ما بين أيدينا من معلومات عن عملية التحنيط إلى الخطوات والمراحل الأساسية التالية:

(1)    استخراج المخ والأحشاء (الأعضاء سريعة التلف)؛

(2)    المعالجة الرئيسية للجسم (التجفيف أو نزع الماء)؛

(3)    الدهانات (بغرض العزل وتحسين خواص الجلد)؛

(4)    اللف بلفائف الكتان؛

(5)    وضع الجثمان في التابوت؛

(6)    وضع التابوت في المقبرة وإحكام غلقها.

 

 ثانيا: المعالجة الأساسية (التجفيف أو نزع الماء):

 

      لقد أصبح الجسم جاهزاً، بعد نزع أحشائه، للمعالجة الأساسية في عملية التحنيط، وهى التجفيف. يذكر هيرودوت أن الجسم كان يُملأ بالمر والقرفة ومواد عطرية أخرى قبل بدء المعالجات الخاصة بالتحنيط (التجفيف)، وليس هناك ما يمنع ذلك، فاستخدام هذه المواد أمر منطقى ومقبول، حيث يسهل تفسيره بأن المحنطين قد حاولوا من خلاله أن يجعلوا الجثة زكية الرائحة ويبقوها كذلك طول مدة التحنيط، ولا شك في أنهم كانوا محقين في ذلك.

 

     استخدم المحنط في مصر القديمة ملح النطرون في تجفيف الجسد الميت، وكان يعتبره أعظم عامل مطهر، كما أنه ينظف الجسد بإزالة الدهن أو الشحم كيميائيا، وقد استخدم النطرون في كل مراسيم التطهير كالتنظيف وتطهير الفم، كما خلط بالبخور لنفس الفكرة، وقد سُمى معمل التحنيط "مكان التطهير".

 

     يقوم النطرون بامتصاص الماء من الجثة لاتصافه "بالهيجروسكوبية" وهى خاصية تجعل المادة تمتص الرطوبة من الوسط المحيط حتى تصل إلى اتزان معه، كما تقوم بإطلاق هذه الرطوبة للجو إذا كان جافاً للوصول إلى حالة الاتزان.

 

     وليتيسر استخدام النطرون كان يُعبأ في "طرود" توضع داخل فراغات الجسم وعلى الوجه ويغطى الجسم بالملح الذى كثيراً ما كان يُخلط بنشارة الخشب ربما كمادة ماصة إضافية.

 

     وكلما تشبع الملح بالماء، يتم تغييره حتى يتم نزع ماء الجثة تماماً. أما النطرون الذى يوضع داخل المومياء في صورة طرود بعد انتهاء التجفيف فقد كان هدفه تأمين المومياء وذلك بامتصاص أى رطوبة متبقية أو طارئة على المومياء, حيث  يحتفظ الملح بها، ويمنع امتصاص جسم المومياء لها، حيث يؤدى ذلك إلى توفير الظروف المناسبة لنمو الميكروبات التى يمكن أن تدمر المومياء تماماً.

 

      يبدو أن تجفيف الجسم كان يستغرق أربعين يوما. وهذا ما يشير إليه نص سفر التكوين عند إشارته إلى مراسم دفن يعقوب:

 

     "و أمر (يوسف) خدامه الأطباء أن يحنطوا أباه، فحنط الأطباء إسرائيل. ودام ذلك أربعين يوما، لأنه كذلك تدوم أيام التحنيط. وبكى عليه المصريون سبعين يوما" (التكوين: 50 :2-3).

 

     وبعد الأربعين يوم المخصصة للتجفيف، تُستغل الأيام الثلاثون الباقية من السبعين لإجراء باقى خطوات التحنيط، وربما كان تضميدها باللفائف يستغرق معظم المدة، إضافة إلى الطقوس الجنائزية.

 

alt

 

 

 

موضع فتحة استخراج أحشاء البطن والصدر

 

"أ" قبل تحوتمس الثالث

"ب" بعده .

 

إلى اللقاء مع الخطوة الثالثة

 

 

 



التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق